إنّ كونك أحد الوالدين العاملين ليس بالأمر الهيّن، وقد يصبح الأمر أشبه بموازنة دقيقة بين رعاية الأطفال، والعمل بدوام كامل، وإدارة شؤون المنزل، وهو ما قد يُصبح مرهقًا للغاية. من المهم أن تُدرك أنك لا تستطيع التواجد في أماكن متعددة في آنٍ واحد، وأنك لا تستطيع إنجاز سوى ما يسمح به جدولك الزمني، ومع ذلك قد تشعر بضغط كبير لإدارة كل ذلك. من أجل صحتك ورفاهيتك، من المهم تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة لتتمكن من الاستمتاع بالحياة على أكمل وجه. في هذا الدليل، سنستعرض كيفية تحقيق ذلك:

1. احصل على المساعدة في جميع أنحاء المنزل
بعد عودتك من العمل والتأكد من رعاية أطفالك، آخر ما ترغبين به هو قضاء ساعات في الأعمال المنزلية. هذا لا يمنعك فقط من قضاء وقت ثمين مع عائلتك، بل يستنزف طاقتك أيضًا. ماذا لو أمكن القيام بكل الأعمال المنزلية نيابةً عنك؟ الخبر السار هو أنه يمكنكِ فعل ذلك. ببساطة، استعيني بخدمة تنظيف احترافية، مثل " كلينينج داي" ، لتتولى عنكِ الأعمال المنزلية، مما يمنحكِ المزيد من وقت الفراغ للاسترخاء أو ممارسة هواياتك.
2. استخدم توفير الوقت استراتيجيات
أحد أسباب شعورك بأن ساعات اليوم لا تكفي لإنجاز المهام هو عدم استغلالك الأمثل لوقتك . لذا، من الأفضل التخطيط المسبق واتخاذ قرارات عملية للحد من الوقت المُهدر في المهام الروتينية.
إحدى النصائح هي التفكير في شراء البقالة عبر الإنترنت - وبذلك، لا يتعين عليك الذهاب إلى السوبر ماركت وسيتم تسليم الطلب مباشرة إلى عتبة داركم. علاوة على ذلك، من غير المرجح أن تنسى العناصر الأساسية حيث يتم الاحتفاظ بطلبك دائمًا على النظام.
نصيحة أخرى هي إجراء مكالمات العمل في وقت معين من اليوم حتى لا تزعج بقية يوم عملك ولا تحتاج إلى إحضار العمل إلى المنزل.
3. اقضي وقت فراغك في الأنشطة العائلية
حقق أقصى استفادة من وقت فراغك مع العائلة من خلال التخطيط للأنشطة التي سيستمتع بها الجميع. وهذا لا يعني بالضرورة أن تضطر إلى إنفاق ثروة - فقد يكون الأمر بسيطًا مثل لعب إحدى ألعاب الطاولة أو التنزه بين الطبيعة للتواصل مع بعضكما البعض وإنشاء ذكريات دائمة.
4. قل "نعم" للأقل
قد يفتح لك كونك شخصًا "موافقًا" فرصًا عظيمة، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى نتائج عكسية، إذ قد تشعر بأنك مُجبر على الموافقة على كل دعوة أو طلب. أحيانًا، قد لا تملك الطاقة أو الرغبة، لكنك تخشى قول "لا" خشية أن تُخيّب أمل أحد. تذكر أن لك كامل الحق في إعطاء الأولوية لنفسك والاعتراف بحدودك. إن إرهاق نفسك ليس جيدًا لصحتك ورفاهيتك. حدد مقدار الجهد الإضافي الذي يمكنك إضافته إلى جدولك، وإذا كان يفوق طاقتك، فارفض ببساطة. إن تحمل الكثير من المسؤوليات يعني عدم قدرتك على الحصول على الراحة التي تحتاجها بشدة، والتي تُساعدك على الحفاظ على لياقتك وصحتك وإيجابيتك.