يُعدّ اليوم الأول لطفلك في الحضانة حدثًا هامًا في حياته، وقد يكون انتقالًا صعبًا على كلٍّ من الوالدين والطفل. كما أنه فرصة رائعة لطفلك لينمو ويتطور. من المهم أن تُركّزا معًا على الأمور الرائعة التي سيكتسبها طفلك؛ صداقاته الأولى، وتجاربه الجديدة، ونمو استقلاليته. وقد شاركت إحدى الحضانات في مقاطعة ساري أهم نصائحها لجعل الأيام الأولى لطفلك في الحضانة خالية من التوتر قدر الإمكان.

شجع الاستقلال
قد يبدو السماح لطفلك باتخاذ قرارات صغيرة في المنزل أمرًا بسيطًا للغاية، ولكنه يشجع على التفكير المستقل وحل المشكلات، وهي مهارة يمكنهم استخدامها عندما يبدأون الحضانة ويضطرون إلى قضاء بعض الوقت بدونك بجانبهم. ابدأ بمطالبتهم باختيار الزي الذي يرتدونه كل صباح أو السماح لهم باختيار ما يريدون لتناول طعام الغداء بدلاً من مجرد وضع وجبة جاهزة أمامهم.
حاولي تشجيع طفلك على إكمال بعض المهام والأنشطة دون مساعدتك. ابدأهم بنشاط بسيط مثل التلوين ثم اتركهم بينما تنشغل بشيء آخر لفترة قصيرة. لن يؤدي هذا إلى تطوير قدرتهم على قضاء الوقت بدونك فحسب، بل سيسمح لإبداعهم بالنمو عندما يقررون ما يرسمونه دون مدخلاتك. إن ثقتهم في إبداعهم واستقلالهم ستسمح لطفلك بالازدهار في بيئة الحضانة وستعده لقضاء بعض الوقت دون اهتمامك الكامل.
احصل على تتنحنح التنشئة الاجتماعية
هل لديك أصدقاء أو عائلة مع أطفال في نفس عمرك؟ ليس من السابق لأوانه أبدًا البدء في تعريف أطفالك الصغار بأطفال آخرين. إن تطوير مهاراتهم الاجتماعية منذ سن مبكرة سيسمح لهم بالتعامل مع المواقف غير المألوفة بثقة وسهولة. إذا لم يكن لديك أي شخص لتحدد موعدًا للعب معه، ففكر في حضور مجموعة للوالدين والطفل في منطقتك المحلية.
إذا تمكن طفلك من تطوير ثقته في الاقتراب من الأطفال الآخرين اجتماعيًا، فسيقلل ذلك من خطر شعوره بالخجل أو العزلة في الأيام القليلة الأولى بعيدًا عنك. تُعد مجموعة الآباء والأطفال أيضًا طريقة رائعة لمقابلة أولياء الأمور الذين يمرون بنفس الموقف ولمشاركة النصائح حول إعداد أطفالك الصغار لليوم الكبير. قد تكون أيضًا فكرة أن تسمح لطفلك بقضاء بعض الوقت بعيدًا عنك في رعاية أشخاص بالغين آخرين. لماذا لا تجعل طفلك ينام في منزل أحد أقاربه ليلاً أو يقضي يومًا في الخارج للقيام بشيء ممتع مع صديق مقرب، مما يُظهر له أنه يمكن أن يكون سعيدًا ومرتاحًا في رعاية البالغين الآخرين.
بالبداية الحديث
حتى لو لم يكن طفلك الصغير مقتنعًا تمامًا بفكرة الذهاب إلى الحضانة في البداية، فلا تسمح لها بأن تصبح موضوعًا محظورًا. كلما ناقشت الأمر معهم وذكرته أمامهم، كلما أصبحوا أكثر ارتياحًا للفكرة. اجعلها محادثة إيجابية، وتحدث عن كل الأشياء الممتعة التي سيفعلونها في الحضانة وابذل قصارى جهدك لإثارة حماستهم للفكرة.
قم ببعض الأنشطة الممتعة معًا مثل الحرف اليدوية واللعب الفوضوي وشدد على أن هذه هي الأشياء التي سيفعلونها عندما يصلون إلى الحضانة. قد ترغب أيضًا في القيام ببعض الأدوار مع طفلك والتناوب بين دور المعلم والطفل، وبهذه الطريقة سيعرف بالضبط ما يمكن توقعه عندما يبدأ الأمر مما سيزيل الخوف من المجهول.